هاتف الاستشارات

201064766766+

البريد الالكترونى

Contact-Us@advisor-sherif-center.com

المحكمة الجنائية الدولية

28 Comments

المحكمة الجنائية الدولية تأسست سنة 2002 كأول محكمة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء. تعمل هذه المحكمة على إتمام الأجهزة القضائية الموجودة، فهي لا تستطيع أن تقوم بدورها القضائي ما لم تبد المحاكم الوطنية رغبتها أو كانت غير قادرة على التحقيق أو الادعاء ضد تلك القضايا، فهي بذلك تمثل المآل الأخير. فالمسؤولية الأولية تتجه إلى الدول نفسها، كما تقتصر قدرة المحكمة على النظر في الجرائم المرتكبة بعد 1 يوليو/تموز 2002، تاريخ إنشائها، عندما دخل قانون روما للمحكمة الجنائية الدولية حيز التنفيذ.

وهي منظمة دولية دائمة، تسعى إلى وضع حد للثقافة العالمية المتمثلة في الإفلات من العقوبة – وهي ثقافة قد يكون فيها تقديم شخص ما إلى العدالة لقتله شخصا واحدا أسهل من تقديمه لها لقتله مئة ألف شخص مثلاً، فالمحكمة الجنائية الدولية هي أول هيئة قضائية دولية تحظى بولاية عالمية، وبزمن غير محدد، لمحاكمة مجرمي الحرب ومرتكبي الفظائع بحق الإنسانية وجرائم إبادة الجنس البشري.

بلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة 121 دولة حتى 1 يوليو 2012 “الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس المحكمة”، وقد تعرضت المحكمة لانتقادات من عدد من الدول منها الصين والهند والولايات المتحدة وروسيا، وهي من الدول التي تمتنع عن التوقيع على ميثاق المحكمة.

تعد المحكمة الجنائية هيئة مستقلة عن الأمم المتحدة، من حيث الموظفين والتمويل، وقد تم وضع اتفاق بين المنظمتين يحكم طريقة تعاطيهما مع بعضهما من الناحية القانونية.

وقد فتحت المحكمة الجنائية تحقيقات في أربع قضايا: أوغندا و‌جمهورية الكونغو الديمقراطية و‌جمهورية أفريقيا الوسطى و‌دارفور. كما أنها أصدرت 9 مذكرات اعتقال وتحتجز اثنين مشبه بهما ينتظران المحاكمة.[1]

يقع المقر الرئيس للمحكمة في هولندا لكنها قادرة على تنفيذ إجراءاتها في أي مكان. وقد يخلط البعض ما بين المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية والتي تدعى اختصاراً في بعض الأحيان المحكمة الدولية (وهي ذراع تابع للأمم المتحدة يهدف لحل النزاعات بين الدول)، لذلك لابد من التنويه إلى أنهما نظامان قضائيان منفصلان.

المدعي العام للمحكمة هو فاتو بنسودا حالياً،[2] وسابقاً كان المحامي الأرجنتيني لويس مورينو اوكامبو.

28 thoughts on “المحكمة الجنائية الدولية”

  1. I have been exploring for a little bit for any high quality articles or blog posts on this kind of area . Exploring in Yahoo I at last stumbled upon this web site. Reading this info So i am happy to convey that I’ve a very good uncanny feeling I discovered just what I needed. I most certainly will make certain to don’t forget this web site and give it a glance regularly.

  2. The following time I read a blog, I hope that it doesnt disappoint me as a lot as this one. I imply, I do know it was my choice to learn, but I really thought youd have one thing interesting to say. All I hear is a bunch of whining about something that you might fix in the event you werent too busy in search of attention.

  3. What i do not understood is in fact how you are no longer actually much more well-favored than you may be right now. You are so intelligent. You recognize thus significantly with regards to this matter, produced me individually consider it from numerous varied angles. Its like women and men aren’t fascinated unless it’s something to do with Lady gaga! Your own stuffs nice. At all times care for it up!

  4. What i don’t realize is in reality how you are not really a lot more well-preferred than you may be now. You’re so intelligent. You already know therefore considerably on the subject of this matter, produced me personally believe it from so many varied angles. Its like men and women don’t seem to be fascinated until it¦s one thing to accomplish with Woman gaga! Your own stuffs excellent. All the time take care of it up!

  5. Yesterday, while I was at work, my sister stole my iphone and tested to see if it can survive a 40 foot drop, just so she can be a youtube sensation. My apple ipad is now broken and she has 83 views. I know this is totally off topic but I had to share it with someone!

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.